وزارة الصناعة والمعادن Alsco Software
القائمة الرئيسية
اتصالات

 

 

المناقصات

خطة اصلاح الشركات العامة

حوكمة المواطن

المكتبة العراقية

دورات تدريبية
الوقت
كشف الذمة المالية

هيأة البحث والتطوير الصناعي تواصل تعاونها مع الجامعات العراقية وفتح ابوابها امام

هيأة البحث والتطوير الصناعي تواصل تعاونها مع الجامعات العراقية وفتح ابوابها امام طلبة الدراسات العليا وتعتزم توقيع اتفاقات تعاون مع الجامعات والمؤسسات العالمية هيأة البحث والتطوير الصناعي تجهز الزراعة بأكثر من (200) ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية وتسعى لتجهيز المواطنين بالسخان الشمسي بالتعاون مع وزارة الكهرباء وتنفذ منظومات الحماية الكاثودية للموانئ والانابيب النفطية لصالح وزارتي النقل الونفط هيأة البحث والتطوير الصناعي تنتج الادوية والمستحضرات الطبية والادوية البيطرية والعدد التشخيصية وتسعى لان تكون جهة فاحصة معتمدة بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية هيأة البحث والتطوير الصناعي تتبنى عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل التخصصية للوزارات والشركات والجهات المستفيدة وذوي العلاقة والاختصاص هيأة البحث والتطوير الصناعي تنشئ حاضنتين تكنولوجيتين لرعاية الاعمال الابداعية والمبدعية في مقرها الرئيسي ومركز دار الطراز للبحوث النسيجية من اصل سبع حاضنات في خطوة هي الاولى من نوعها في العراق ((الهيأة تطالب بزيادة المخصصات الهندسية للعاملين في اقسام البحث والتطوير اسوة بأقرانهم في الاقسام الاخرى وتقديم الدعم الكافي للباحثين واصحاب الدراسات العليا العاملين في الهيأة ومراكزها البحثية)) 
تحقيق من اعداد / هدى فرحان      تصوير/ علي عدنان 
تعد هيأة البحث والتطوير الصناعي الجهة المسؤولة في وزارة الصناعة والمعادن التي تعنى بالبحث العلمي والتطوير الصناعي بمختلف التخصصات العلمية والمجالات الصناعية الكيمياوية والبتروكيمياوية والهندسية والصناعات الغذائية والدوائية والنسيجية والانشائية والطاقات البديلة والمتجددة والبيئة والعلوم الصرفة وغيرها من خلال المراكز البحثية التابعة لها وفي اقسام البحث والتطوير لكافة شركات الوزارة .بدأت الهيأة ومراكزها البحثية تستعيد عافيتها تدريجيا منذ عام 2006 بعد ان تعرضت الى اضرار كبيرة خلال احداث عام 2003 وتدمير البنية التحتية لجميع مراكزها البحثية عدا مركز بحوث الطاقة والبيئة بتأهيل الابنية المتضررة وانشاء اخرى جديدة بمواصفات عالية جدا ومطابقة لمواصفات التصنيع الدوائي الجيد (GMP) الخاصة بالابحاث والامور الصيدلانية والدوائية ومختبرات حديثة كما تمكنت من الحصول على شهادة المطابقة مع المواصفة الدولية (ايزو 9001:2008) من منظمة انترتك الدولية وقامت باعداد ستراتيجية البحث والتطوير لوزارة الصناعة والمعادن لغاية عام 2030 وفقا للستراتيجية الصناعية وانها تسعى لانشاء مراكز بحثية لتغطية التخصصات الصناعية غير الموجودة حاليا ضمن نشاطها ومنها مركز البحوث الهندسية والمواد وبحوث مواد وتقنيات البناء والحراريات وبحوث تقانة الصناعات الغذائية والاحيائية وبحوث الروبوت والبيئة الصناعية كما انها تعتزم انشاء مباني جديدة واستحداث مشاريع مستقبلا ضمن الخطة الاستثمارية الخمسية بدءا من العام 2013 بتخصيص قدره (64) مليار دينار .تتمثل مهام الهيأة في اعداد وتنفيذ الخطط البحثية للمراكز التابعة لها ودراسة وتقويم الخطط البحثية لشركات الوزارة ومتابعة تنفيذها والاشراف والمتابعة على تطوير اقسام البحث والتطوير في جميع تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن اضافة الى تقييم وتقويم البحوث المنجزة والانجازات العلمية والتشجيع على تطبيقها وتسويقها واصدار مجلدات الخلاصات الموسعة للبحوث المنجزة من قبل شركات الوزارة ومجلة علمية محكمة لنشر البحوث المنجزة التي لها علاقة بالصناعة الوطنية فضلا عن عقد المؤتمرات والندوات والورش العلمية والاسهام في حل المشاكل الصناعية التي تعاني منها شركات الوزارة الى جانب التنسيق بين الوزارة والجامعات والمؤسسات العلمية الوطنية والعربية والعالمية والاسهام في تشكيل الحاضنات التكنولوجية التي تساعد المبدعين لانشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة .وقد اوضح المدير العام الدكتور المهندس مظهر صادق سبع في تصريح للمكتب الاعلامي بأن الهيأة دأبت على التعشيق مع الجامعات العراقية من خلال تنفيذ زيارات عديدة اليها وتوقيع عقود وآليات تعاون معها تتمثل بالاستفادة من اساتذتها والخبرات المتوفرة فيها كونها عنصر داعم للاقتصاد في المشاركة بالبحوث واعداد بحوث مشتركة تخدم الصناعة كجامعات بغداد والنهرين والمستنصرية والجامعة التكنولوجية وجامعات ميسان وبابل والكوفة وجامعة سوران في اقليم كردستان الى جانب زيارات عديدة لمجالس المحافظات في بغداد وميسان والنجف وكذلك زيارة العتبة العباسية الشريفة ، مؤكدا بأن ابواب الهيأة مفتوحة لجميع طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) لاستخدام مختبراتها في اجراء التحاليل والتجارب والدراسات مجانا او بأسعار رمزية ، لافتا الى توجه الهيأة بالانفتاح على الجامعات والمؤسسات العالمية لدعم النشاط البحثي في وزارة الصناعة والمعادن وللدخول فيما يسمى بحافات العلم  اذ ان الهيأة بصدد توقيع اتفاقية للتعاون مع الجامعات الماليزية واخرى مع الجامعات الايرانية الى جانب عقد اتفاقات تعاون مع اليونان لتطوير ودعم البحث العلمي بهدف تبادل الزيارات واجراء بحوث مشتركة وبناء القدرات البشرية للقيادات العلمية وتطويرها بمايؤهل الهيأة ان تكون من المؤسسات المعترف بها دوليا وبالشكل الذي يصب في مصلحة الهيأة والوزارة .وتابع بالقول ان للهيأة آليات تعاون مع وزارات النفط والزراعة من خلال توقيع بروتوكول للتعاون العلمي والتطبيقي لغرض تكامل الانشطة البحثية والانتاجية بين وزارة الصناعة والوزارات الاخرى، مفصحا عن انتاج منتجات غير نمطية متمثلة بأدوية بيطرية لعلاج الحيوانات وتجهيز وزارة الزراعة بالعديد من هذه الادوية فضلا عن وجود حاجة الى ادوية اخرى جديدة وعدد تشخيصية لمعرفة المرض ونوع الدواء سيتم انتاجها وتجهيزها عن طريق احد المراكز البحثية التخصصية التابعة للهيأة ، موضحا ذلك بالقول ان الهيأة تمتلك منظومات ريادية مكملة للمنظومة المختبرية فهي عبارة عن معمل مصغر يحول النتائج المختبرية الى معطيات مفيدة لانشاء المصانع والمعامل اضافة الى امكانيته لانتاج المنتجات المطلوبة ، مؤكدا على اهمية هذه المنظومات في كونها مرحلة مهمة جدا لايجاد المعطيات والانتاج بمايسد جزء من حاجة السوق .كما اكد سبع بأن الهيأة تواصل نشاطها الخاص بتنظيم وعقد المؤتمرات والندوات والورش التخصصية ودعوة كافة الشركات والوزارات والجهات المستفيدة والمعنية وذوي العلاقة والاختصاصيين ، معلنا عن النية لعقد ندوة حول الطاقات المتجددة مع وزارة النفط واخرى فيما يخص معالجة المياه ، فيما بين ان الهيأة اخذت على عاتقها تطوير البنية التحتية لاقسام البحث والتطوير في جميع الشركات العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن وتخصيص المبالغ من الحساب المركزي لشراء الاجهزة والمعدات وانشاء المختبرات بالمستوى المطلوب والمناسب لاعداد واجراء البحوث كما يجري التنسيق بشكل مستمر مع تلك الاقسام لتقديم خطتها البحثية السنوية الى الهيأة لغرض عرضها على اللجنة الاستشارية والنظر في مدى اهميتها وملائمتها لاختصاص الشركة ورفع موقف بها الى الوزارة والقيام بالمتابعة وتقييم النتائج الى جانب المشاركة مع تلك الاقسام في اعداد البحوث وتقديم المساعدة اليها للتنسيق مع الجامعات وفق آلية التعاون مع الهيأة وتوفير الدعم المطلوب ، معربا عن اسفه لمعاناة الهيأة من هجرة العقول واصحاب الشهادات العليا الى الجامعات بسبب ضعف الامتيازات المقدمة اليهم من قبل الهيأة اضافة الى معوق عدم امكانية الباحث على ادخال بحثه حيز التطبيق كون ان الهيأة ممولة مركزيا وان نظام التمويل المركزي لايسمح بذلك بموجب التعليمات والضوابط هذا فضلا عن مشكلة عدم معاملة المهندسين العاملين في اقسام البحث والتطوير كأقرانهم من المهندسين في اقسام الانتاج اذ يمنحون مخصصات هندسية بنسبة 35% فيما يتم منح اقرانهم في الاقسام الاخرى نسبة 50% وعدم موافقة الوزارة لزيادة المخصصات اسوة باقرانهم على الرغم من المخاطبات والمفاتحات الكثيرة من قبل الهيأة بهذا الخصوص ماادى الى عزوف الكثير من العمل في اقسام البحث والتطوير بسبب ذلك .واستطرد حديثه في استعراض اهم الانشطة والانجازات للمراكز البحثية الثمانية المتخصصة التابعة للهيأة وفي مقدمتها مركز بحوث الطاقة والبيئة والذي انشأ عام 1981 كأول مركز اقليمي في الشرق الاوسط حيث نجح في الكثير من المجالات منها التطبيقات الحرارية و الكهروضوئية كما ان هذا المركز يتم تمويله من وزارة البيئة لدراسة الاثر البيئي لتقييم الواقع البيئي للشركات الحكومية والقطاع الخاص ، مشيرا الى انتاج السخانات الشمسية والمضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية والدور المجهزة بالطاقة الشمسية بالكامل وكذلك تصنيع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية ، مبينا بأن المركز يقوم بتصنيع نماذج من هذه المنتجات وان الهيأة على استعداد لسد الطلب في حال كون المنتج جديد والحاجة لاستخدامه محدودة حيث سبق وان تم تجهيز دائرة البيطرة في وزارة الزراعة بأكثر من (200) ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية في العام الماضي وعلى شكل وجبات لاستخدامها في حفظ اللقاحات التي تحتاج الى تبريد مستمر في المناطق النائية غير مجهزة بالكهرباء الوطنية او المناطق التي تعاني من تذبذب الطاقة الكهربائية فيها اضافة الى ان منتج السخان الشمسي يتم حاليا الترويج له والسعي للتعاون مع وزارة الكهرباء في تنفيذ المشروع الوطني لتجهيز كل بيت عراقي  بالسخان الشمسي لما له من اهمية كبيرة في استغلال الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية ورفع العبء عن الشبكة الوطنية فضلا عن خلق فرص عمل كثيرة ، مشيرا الى انه سيتم الاستعانة بأحدى الشركات الصناعية المنتجة او اللجوء الى الاستثمار في حال حصول طلب كبير على هذا المنتج وستأخذ الهيأة دورها في المتابعة والاشراف . مضيفا بأن للهيأة مركز ثاني للتعبئة والتغليف يعد الوحيد من نوعه في العراق الذي يحتوي على اجهزة متخصصة لتحليل وقياس جميع انواع التعبئة والتغليف المستخدمة في الاغذية والاجهزة والمواد الطبية للحفاظ على البيئة من ناحية وللتأكد من سلامة المنتجات من ناحية اخرى ، كاشفا عن التنسيق المتواصل مع الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لجعل الهيأة والمركز جهة معتمدة من قبلهم في منح شهادات الفحص بعد استكمال جميع المستلزمات المطلوبة لاسيما وان ملاكات الهيأة تشارك في اعداد المواصفات لمواد التعبئة والتغليف بعد الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية ، وتابع حديثه عن مركز بحوث الادوية البيطرية والذي نجح في تحويل (14) بحث الى منتج وتجهيزه الى وزارة الزراعة وهناك (14) منتج اخر قيد التباحث ، موضحا بأنه هذه المنتجات جاءت نتيجة بحوث في المركز تحولت الى منظومات ريادية بدأت تنتج لسد جزء من حاجة وزارة الزراعة بموجب عقود تم توقيعها ، مؤكدا بأن هذه المنتجات لاقت استحسانا وقبولا من قبل الفلاحين والمزارعين كونها رصينة وذات فعالية عالية ، واستدرك بالحديث عن مركز ابن البيطار الذي تمكن من استخلاص المواد الفعالة من النباتات الطبية واستخدامها لعلاج الانسان والحيوان خاصة وان هناك توجه عالمي للتقليل من استخدام المواد الكيمياوية في الادوية واستخدام المواد الطبيعية بالاضافة الى ان هذه المواد الفعالة قد تكون اصباغ او مواد يستفاد منها في صناعة الزيوت اذ نجح المركز في تحضير مطهرات اثبتت فعالية اكبر من مثيلاتها الموجودة حاليا فضلا عن تحضير مبيد زراعي صديق للبيئة من اصل نباتي .وقال سبع عند الحديث عن مركز ابحاث ابن سينا بأن هذا المركز يعنى بالتركيبات الدوائية للبشر وقد انتج العديد من التركيبات الدوائية التي اعتمد قسم منها في شركة ادوية  سامراء ودخل حيز الانتاج فيها حيث يقوم هذا المركز بأدخال المستخلصات النباتية في التركيبات الدوائية كون ان المستخلصات ذات اصل نباتي اثبتت فعالية اكثر وكفاءة عالية ، فيما اكد ان مركز بحوث الرازي يعد الوحيد في العراق الذي يعنى بانتاج العدد التشخيصية المستخدمة في المختبرات الحكومية والخاصة وتمكن من تجهيز وزارة الصحة بالكثير من العدد والاجهزة وفق عقود تم ابرامها بهذا الصدد منها لقياس الحساسية والحمل والحمى وغيرها والتي اثبتت نجاحها ولاقت اقبالا واستحسانا ، كاشفا عن عزم المركز لتحضير العدد التشخيصية في مجال الخلايا الجذعية وخلايا وحيدة النسيلة .الى ذلك اشار الى مركز البحوث الكيمياوية والبتروكيمياوية المتخصص بالبحوث الكيمياوية والبتروكيمياوية المتمثلة في الوقت الحالي بمايسمى الحماية الكاثودية للانابيب المدفونة تحت الارض بآلاف الكيلومترات والخزانات والموانئ والتي تتعرض للتآكل نتيجة الظروف الجوية حيث قام المركز بصيانة العديد من المنظومات بعد اجراء اعمال الفحص لمعرفة مقدار ونسبة الضرر او التآكل ، لافتا الى ان الهيأة ومن خلال المركز تعمل حاليا مع وزارة النقل لتنفيذ اعمال الفحص والمعالجة للموانئ الحديدية للمحافظة عليها وحمايتها من التآكل في حين يتم العمل مع وزارة النفط في اطار بروتوكول التعاون بين الجانبين ومن خلال دائرة البحث والتطوير النفطي باعتبارها حلقة الوصل والجهة التنسيقية على دراسة الحالات والمشاكل التي تتعرض لها الانابيب النفطية والتي تحتاج الى حماية وصيانة في العديد من المحافظات للنظر في امكانية التعاقد لتنفيذ العمل اللازم ، مفصحا عن انشاء مختبر حديث للزيوت داخل المركز مجهز بكافة الاجهزة والمستلزمات من مناشئ عالمية رصينة يختص بتحليل كل انواع الزيوت والمشتقات النفطية ومنح شهادات فحص اذا تطلب الامر وبكوادر مدربة ومؤهلة من ذوي الاختصاص والخبرة الى جانب الشروع للدخول في مجال النانو تكنولوجي وتطبيقاته الصناعية بعد انشاء قسم خاص به في المركز للتعامل في تحضير المواد النانوية وتطبيقاتها ، وزاد في حديثه عن المركز الثامن والاخير وهو دار الطراز للبحوث النسيجية الواقع في ساحة عدن والذي يختص باعداد الدراسات واجراء البحوث في مجال الصناعات النسيجية وقد ساهم في اعداد تصاميم فولكلورية جميلة وكثيرة وفي حل بعض المشكلات وايجاد البدائل .هذا وقد اعلن سبع عن انشاء حاضنات تكنولوجية لرعاية الاعمال الابداعية والمبدعين في شتى المجالات استناداً الى ما جاء في الاستراتيجية الصناعية اذ تبنت الهيأة انشاء سبعة حاضنات تكنولوجية لرعاية الاعمال الابداعية والمبدعين والمساعدة على انضاج العمل الابداعي وتحويله الى منتج  مع تقديم الاسناد والدعم للشخص المبدع لتأسيس شركة خاصة به في خطوة هي الاولى من نوعها في العراق ، مفصحا عن انشاء أول حاضنة تكنولوجية في مقر الهيأة تضم اربعة مبدعين لتنفيذ سبع مشاريع وانها بصدد انشاء حاضنة ثانية في مركز دار الطراز للبحوث النسيجية التابع لها تعنى بالاعمال اليدوية الحرفية الفولكلورية والتي سيتم التركيز فيها بشكل رئيسي على المبدعات من العنصر النسوي ، موضحا بأنه على الشخص المبدع ممن لديه براءة اختراع او فكرة ناضجة مراجعة مقر الهيأة لعرض الفكرة او براءة الاختراع لغرض دراستها من جميع النواحي والنظر في امكانية تطبيقها والتكنولوجيا المستخدمة فيها ، مبينا بأن الهيأة ستأخذ على عاتقها تبني العمل الابداعي والمبدع وتقديم كل وسائل الدعم من خلال اجراء الدراسات واعداد البحوث والمخاطبات الرسمية اضافة الى اتاحة الفرصة للمشاركة في المعارض الخاصة بوزارة الصناعة والمعادن ، مؤكدا بأن هذا النشاط هو الاول من نوعه في العراق وسيكون له الاثر الكبير في دعم القطاع الخاص وخلق فرص عمل وطرح منتجات جديدة وتحقيق عوائد مالية وتحريك عجلة العمل والانتاج للعديد من مؤسسات الدولة والجهات المعنية الاخرى بمايصب في خدمة البلد واقتصاده الوطني ، داعيا كافة المبدعين والمبدعات اصحاب الحرف اليدوية وممن يمتلكون الموهبة لتنفيذ التصاميم المميزة لاحتضانهم في مركز دار الطراز للبحوث النسيجية الواقع في ساحة عدن ومساعدتهم في الترويج لاعمالهم الابداعية للحصول على علامة تجارية خاصة بهم في الاسواق المحلية الى جانب توفير الدعم في مخاطبة المؤسسات والوزارات ذات العلاقة

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2015-01-21 - شركات وزارة الصناعة وكابوس التمويل الذاتي
2015-01-14 - نائب برلماني لا يوافق على تقييم المرجعية للصناعات الوطنية
2014-12-29 - المهندس عباس خير الله عبيدمدير قسم الصناعات الكهربائية في مقر الوزارة الجهود الم
2014-09-22 - مركز بحوث ابن البيطار يعد بحثا علميا في استخلاص الزيت الاساس من نبات الحبة لسودا
2014-09-02 - الشركة العامة لصناعة الاطارات في النجف الاشرف تصل الى المراحل النهائية لمشروع اع
2014-08-31 - الشركة العامة للسمنت الجنوبية تؤهل معاملها وخطوطها الانتاجية وتحسن انتاجها وتطور
2014-08-27 - هيأة البحث والتطوير الصناعي اعدت بحثاً علمياً لغرض استخلاص مواد بناء عازلة
2014-08-25 - هيأة البحث والتطوير في وزارة الصناعة والمعادن تقدم بحثاً بعنوان (تصنيع اقراص ال
2014-08-24 - الشركة العامة الزيوت النباتية تعد بحثا حول استخدام مادة البنتونايت ( الطين خاوة
2014-08-20 - الشركة العامة لصناعة الاسمدة الجنوبية تعد بحثاً علمياً حول التأثيرات السلبية لار